
لماذا لا يُعمّم الطفل المهارة رغم تعلمها داخل الجلسة؟
يتعلم الطفل مهارات داخل الجلسة لكنه لا يستخدمها في الحياة اليومية. اكتشف الأسباب العلمية لهذه المشكلة وكيفية حلها.
المشكلة التي تحير كل الأخصائيين والأهالي
“هو بيعملها في الجلسة… بس في البيت كأنه ما تعلمش حاجة!”
….جملة تتكرر كثيرًا
.سواء من الأخصائي أو ولي الأمر
:الطفل
ينفذ داخل الجلسة
ينجح في الأنشطة
ثم… لا يستخدم المهارة في حياته اليومية
: السؤال الحقيقي
هل الطفل تعلم فعلاً؟ أم حفظ الموقف؟
أولًا: ما هو “تعميم المهارة”؟
:تعميم المهارة يعني أن يستطيع الطفل استخدام ما تعلمه
في مكان مختلف
مع أشخاص مختلفين
في مواقف جديدة
: مثال
طفل يقول “ماء” في الجلسة
لكن لا يطلبه في البيت → لم يحدث تعميم
ثانيًا: لماذا يفشل التعميم؟
1. التعلم مرتبط بالمكان
:الطفل يربط المهارة ب
غرفة الجلسة
الأخصائي
الأدوات
📌 فيعتبر أن المهارة “خاصة بهذا المكان فقط”
2. غياب التدريب في البيئة الطبيعية
:إذا لم يتم
تدريب الأسرة
تطبيق المهارة في البيت
فالطفل لن يستخدمها خارج الجلسة
3. الاعتماد على التلقين
:بعض الجلسات تعتمد على
أوامر مباشرة
تكرار آلي
بدون فهم حقيقي للسياق
4. عدم تنويع المواقف
:إذا تم التدريب
بنفس الأدوات
بنفس الطريقة
فالطفل لا يتعلم التكيف
ثالثًا: كيف نحل المشكلة؟
✔ تدريب في بيئات مختلفة
الجلسة + البيت + الحضانة
✔ إشراك الأسرة
الأهل جزء من الخطة… مش متفرجين
✔ تقليل التلقين تدريجيًا
حتى يعتمد الطفل على نفسه
✔ تنويع المواقف
نفس المهارة… في أكثر من سياق
خلاصة
…الطفل لا يفشل في التعلم
بل نحن أحيانًا نعلمه بطريقة لا تساعده على استخدام ما تعلمه